Translate

السبت، 18 يوليو 2020

1:00 ص

اهمية وضع الاستريم لاين


في البداية ، إنها دراسة جيدة لإنهاء الجدل حول وضع رأس الانسيابي في الاستريم لاين كما هو الحال لسنوات عديدة ، يطلب المدربون من السباحين التركيز على الاستريم لاين للجسم والتركيز على وضع الرأس داخل الاستريم لاين وان وضع الراس يجب أن يكون في المنتصف وضغط الذراعين على الاذن و البعض الاخر يطلب من السباحين التركيز على الرأس لاسفل  مثل استريم لاين السباح مايكل فيلبس الذي يركز على ان الرأس لأسفل وضغط الذراعين خلف الرأس. قبل مناقشة هذه الدراسة ، نحتاج إلى شرح ما هو مصطلح "السحب السلبي او المقاومة السلبية" وهو الذي يتعلق بقوى المقاومة الهيدروديناميكية التي تحدث عندما يبقى السباح في وضع ثابت و لا يحرك أي جزء من الجسم.


أجريت هذه الدراسة على عشرة سباحين ذكور (العمر: 21 ± 2 سنة ؛ طول الجسم: 1.80 ± 0.06 م ؛ كتلة الجسم: 75.9 ± 6.9 كجم) شاركوا في هذه الدراسة بعد إعطاء موافقتهم . كان جميع السباحين على المستوى الإقليمي ولديهم خبرة 10 سنوات في السباحة التنافسية على الأقل. تم إجراء الدراسة خلال شتاء 2014 عندما كان السباحون في فترة المنافسات.

النتائج:

فيما يتعلق بوضع رأس السباح ، وجد أن المقاومة السلبية (Passive Drag) أقل بشكل ملحوظ مع وجود الذراعين أمام الرأس والرأس لأسفل او في المنتصف عن الرأس لأعلى في جميع السرعات.
كشف التحليل الإحصائي أنه مع وجود الذراعين إلى جانب الجسم (الذراع لأسفل) ، سجلت أعلى قيم للمقاومة السلبية هي فقط في الرأس لأعلى وليس في الرأس لأسفل بسرعتين أسرع (1.7 و 1.9 م / ث). ومع ذلك ، لم تظهر المقارنة الزوجية أي اختلافات كبيرة للرأس في الوسط بدلاً من الرأس لأعلى والرأس لأسفل في جميع السرعات.


تظهر النتائج انخفاضًا بنسبة 4-5.2٪ في متوسط المقاومة السلبية عندما يكون الرأس لأسفل أو الراس في المنتصف و ذراعي السباح إلى جانب الجسم (الذراع لأسفل) ، مقارنةً بوضع الرأس لأعلى. كان هناك انخفاض كبير بنسبة 10.4-10.9٪ في المقاومة السلبية عندما كان الرأس لأسفل أو في المنتصف  و ذراعي السباح فوق رأس السباح (في وضع الانسياب). يظهر في الرسم البياني بالنقطة الصفراء. و الاخفاض في المقاومة السلبية خلال السرعات الاقل لوضع الرأس لاسفل 

الاستنتاج:

فيما يتعلق بهذه الدراسة والدراسات ذات الصلة في وضع  الجسم و المقاومة السلبية ، الاستريم لاين مع الرأس لأسفل أقل مقاومة بنسبة 10.4 - 10.9 ٪ ولكن يجب أن نذكر أيضًا أنه في سرعة 1.9 الاستريم لاين مع الرأس لأسفل والرأس بين الذراعين متساوية تقريبا. علينا التركيز على الاستريم لاين في التدريبات اليومية. ولا تنس أن 30٪ من جميع السباقات تكون على الحائط او جوانب الحوض اي  البدء والدورانات ، ويعتبر الاستريم لاين مفتاحًا قيمًا للنجاح فيجب علينا استخدامه وتطويره بشكل كبير.

المراجع:

Cortesi, M., & Gatta, G. (2015). Effect of The Swimmer’s Head Position on Passive Drag. Journal of Human Kinetics, 49, 37 - 45.

Bixler B, Pease D, Fairhurst F. The accuracy of computational fluid dynamics analysis of the passive drag of a male swimmer. Sports Biomech. 2007;6:81–98. [PubMed] [Google Scholar]
Bulgakova NZh, Afanasev VZ, Makarenko LP, Morozov SN, Popov OI, Chebotareva IV. Swimming. Moscow: Physical Culture and Sport; 2001. p. 400. [Google Scholar]

Chollet D, Seifert L, Boulesteix L, Carter M. Arm to leg coordination in elite butterfly swimmers. Int J Sports Med. 2006;27:322–329. [PubMed] [Google Scholar]

Cortesi M, Fantozzi S, Di Michele R, Zamparo P, Gatta G. Passive drag reduction using full-body swimsuits: the role of body position. J Strength Cond Res. 2014;28(11):3164–71. [PubMed] [Google Scholar]

Gatta G, Zamparo P, Cortesi M. Effect of swim cap model on passive drag. J Strength Cond Res. 2013;27(10):2904–2908. [PubMed] [Google Scholar]

Gatta G, Cortesi M, Fantozzi S, Zamparo P. Planimetric frontal area in the four swimming strokes: Implications for drag, energetics, and speed. Hum Mov Sci. 2015;39:41–54. [PubMed] [Google Scholar]
Guimaraes A, Hay J. A mechanical analysis of the grab starting technique in swimming. Int J Sport Biomech. 1985;1:25–35. [Google Scholar]

Havriluk R. Variability in measurement of swimming forces: a meta-analysis of passive and active drag. Res Q Exerc Sport. 2007;78(2):32–9. [PubMed] [Google Scholar]

Lyttle AD, Blanksby BB, Elliot BC, Lloyd DG. The effect of depth and velocity on drag during the streamlined glide. J Swim Res. 1998;13:15–22. [Google Scholar]

Marinho DA, Reis VM, Alves FB, Vilas-Boas JP, Machado L, Silva AJ, Rouboa AI. Hydrodynamic drag during gliding in swimming. J Appl Biomech. 2009;25(3):253–257. [PubMed] [Google Scholar]
Marinho D, Barbosa T, Rouboa A, Silva A. The hydrodynamic study of the swimming gliding: a two-dimensional computational fluid dynamics (CFD) analysis. J Hum Kin. 2011;29:80–89. [PMC free article] [PubMed] [Google Scholar]

Miyashita M, Tsunoda R. Swimming medicine IV. Baltimore: University Park Press; 1978. pp. 395–401. [Google Scholar]

Mollendorf JC, Termin AC, Oppenheim E, Pendergast DR. Effect of swimsuit design on passive drag. Med Sci Sports Exerc. 2004;36:1029–1035. [PubMed] [Google Scholar]

Naemi R, Sanders R. A “hydrokinematic” method of measuring the glide efficiency of a human swimmer. J Biomech Eng. 2008;130(6):061016. [PubMed] [Google Scholar]
Pendergast DR, Mollendorf JC, Cuviello R, Termin AC. Application of theoretical principles to swimsuit drag reduction. Sports Eng. 2006;9:65–76. [Google Scholar]

Polidori G, Taiar R, Fohanno S, Mai TH, Lodini A. Skin-friction drag analysis from the forced convention modeling in simplified underwater swimming. J Biomech. 2006;39(13):2535–2541. [PubMed] [Google Scholar]

Popa CV, Zaidi H, Arfaoui A, Polidori G, Taiar R, Fohanno S. Analysis of wall shear stress around a competitive swimmer using 3D Navier-Stokes equations in CFD. Acta Bioeng Biomech. 2011;13:3–11. [PubMed] [Google Scholar]

Popa CV, Arfaoui A, Fohanno S, Taıar R, Polidori G. Influence of a postural change of the swimmer’s head in hydrodynamic performances using 3D CFD. Comput Methods Biomech. 2012;0:1–8. [PubMed] [Google Scholar]

Seifert L, Chollet D, Mujika I. World book of swimming: From Science to Performance. New York: Nova Science Publishers Inc; 2011. pp. 135–153. [Google Scholar]

Vantorre J, Chollet D, Seifert L. Biomechanical analysis of the swim-start: a review. Sports Sci Med. 2014;13(2):223–31. [PMC free article] [PubMed] [Google Scholar]

Vilas-Boas JP, Costa L, Fernandes R, Ribeiro J, Figueiredo P, Marinho D, Silva A, Rouboa A, Machado L. Determination of the drag coefficient during the first and second glide positions of the breaststroke underwater stroke. J App Biomech. 2010;26(3):324–31. [PubMed] [Google Scholar]

Webb PW. Hydrodynamics and energetics of fish propulsion. Ottawa: Bulletin of the Fisheries Research Board of Canada; 1975. p. 159. [Google Scholar]

Zaidi H, Taıar R, Fohann S, Polidori G. Analysis of the effect of swimmer’s head position on swimming performance using computational fluid dynamics. J Biomech. 2008;41:1350–1358. [PubMed] [Google Scholar]

Zamparo P, Capelli C, Termin AB, Pendergast DR, di Prampero PE. The effect of the underwater torque on the energy cost, drag, and efficiency of front crawl swimming. Eur J Appl Physiol O. 1996;73:195–201. [PubMed] [Google Scholar]

Zamparo P, Gatta G, Capelli C, Pendergast DR. Active and passive drag, the role of trunk incline. Eur J Appl Physiol. 2009;106:195–205. [PubMed] [Google Scholar]

Zamparo P, Capelli C, Pendergast DR. Energetics of swimming: A hystorical perspective. Eur J Appl Physiol. 2010;111:367–378. [PubMed] [Google Scholar]

Zatsiorsky V. Biomechanics in Sport. Oxford: Blackwell Science Ltd; 2000. pp. 184–204. [Google Scholar]


الثلاثاء، 19 مايو 2020

10:44 ص

اثر عدم التدريب على السباحين



بعد خمسة أشهر من التدريب المكثف ، اجريت دراسة على ثمانية سباحين من الذكور خلال أربعة أسابيع من عدم التدريب. لم يتأثر زمن الأداء. ولكن كانت الخسائر في جوانب التدريب خلال تلك الفترة هي:
  • انخفض الجليكوجين العضلي من 153 إلى 93 ملم / كجم ؛ 
  • ارتفاع نسبة اللاكتات في الدم من 4.2 ملم / لتر إلى 9.7 ملم / لتر. بعد سباحة 200 ياردة بشدة 90% من افضل وقت للمنافسة
بعد أسبوع واحد فقط ، لوحظ انخفاض في الإمكانية التأكسدية لعضلات السباحين واضطراب أكبر في التوازن الحمضي القاعدي في الدم بعد السباحة . كما اوضحت الدراسة بأن التكييف الكامل قد يفقد تمامًا في غضون من ستة إلى ثمانية أسابيع بعد التوقف عن التدريب. ما قد تم اكتسابه من تكييف في 5 اشهر يمكن ان يفقد في فترة من 6 الى 8 اسابيع و تظهر عوامل فقد التكيف بشكل واضع في اول اسبوع الى 4 اسابيع و هي فترة قصيرة.


فترة الراحة (الاجازة) التي تعطى للسباحين من التدريب ، خاصتا بعد البطولات المهمة ، سوف تحدد حالة السباحين عند البدء في التدريب مرة اخرى. إذا تم فقد اثار التدريب و التكيف بهذه السرعة ، فيبدو أنه من الحكمة  عدم التوقف عن التدريب خلال  الفترة الانتقالية بين مواسم التدريب. بل من الافضل السباحة وفق جدول من شأنه تسهيل الحفاظ على حالة التدريب و التكيف أو السماح بانخفاض التكيف بشكل قليل هذا اعتبار مهم لأن الوقت الذي تستغرقه في إستعادة التكيف المفقود ليس بنفس القدر من الوقت الذي سيؤدي إلى تحسينات أكثر من تلك التي تحققت في التكيف للحالة التدريبية السابقة.

من خلال السماح للسباحين بالامتناع عن التدريب ، سيحد المدربون من إمكانات السباحين في التحسن.

المراجع:
Costill, D., Fink, W., Hargreaves, M., King, D., Thomas, R., & Fielding, R. (1984). Metabolic characteristics of skeletal muscle during detraining from competitive swimming. Medicine and Science in Sports and Exercise, 17, 339-342

الخميس، 14 يونيو 2018

9:26 م

تأثير الغمر في الماء البارد على استعادة الشفاء



سوف نتحدث اليوم عن الغمر في الماء البارد حيث انه في الآونة الأخيرة يتم استخدامه بشكل واسع على المستوى الدولي في مجال السباحة. وقبل ان استطرق بشكل كبير الى موضوع الغمر في الماء البارد سوف اعطي نبذة صغيرة عن استعادة الشفاء (الراحة).

الراحة واستعادة الشفاء هي من اهم الأشياء في التدريب حيث انها تستخدم للتقليل من خطر الإصابات وظاهرة الحمل الزائد وأيضا تعمل على تحسين معدلات إعادة بناء وتعزيز الانسجة العضلية. وتكون هامة جدا خلال فترات التدريب المجهدة وفترات المنافسات للمحافظة على الوصول الى أفضل أداء
(Mair SD, Seaber AV, Glisson RR, Garrett WE 1996).

ونتيجة لذلك، توصلنا إلى العديد من بروتوكولات استعادة الشفاء مثل العلاج بالتدليك، والفوم رولينج، والملابس الضاغطة، والعلاج بالضغط الأكسجيني، والتحفيز الكهربائي، واهتزاز الجسم والعلاج بالماء (بما في ذلك: الماء البارد، والماء الدافئ، والخلط بينهما).

عندما اعددت لكتابة هذا المقال وجد العديد من الدراسات والآراء المختلفة عن تأثير العلاج بالغمر بالماء البارد وفي رأيي نحن في حاجة لدارسات خاصة في هذا الموضوع وخاصتا في اتجاه السباحة.

الغمر بالماء البارد (CWI)، والمعروف بإسم أحواض الثلج ومعالجة الماء البارد، هو عملية تهدف الى استعادة الشفاء عن طريق غمر الجسم في الماء البارد بدرجة حرارة 15درجة مئوية او اقل مباشرة بعد التدريب في محاولة لتحسين عملية استعادة الشفاء
(Bleakley, C., McDonough, S., Gardner, E., Baxter, G.D., Hopkins, J.T., & Davison, G.W. 2012).

في دراسة اجراها Hohenauer E, Taeymans J, Baeyens J-P, Clarys P, Clijsen R (2015) حول تأثير العلاج بالغمر بالماء البارد بعد التمرين وتأثيره على إستعادة الشفاء، يختبرون في هذه الدراسة فعالية الـ CWI من خلال قياس عوامل مختلفة:

عوامل ذاتية:

·        تأخر بدء آلام العضلات (DOMS)
·         تقييم المجهود المتصوَّر (RPE)
عوامل موضوعية:

·         الكرياتين - كينيز (CK)
·         مستويات اللاكتات في الدم
·         إنترلوكينز (بروتينات محفرة لجهاز المناعة)
·         البروتين المتفاعل- C (CRP)

 فقد تبين في العديد من الابحاث أن CWI يقلل باستمرار من آثار DOMS وRPE. في مراجعة منهجية حديثة وتحليل بعدي، تم استنتاج أن CWI هو بروتوكول فعال للحد من آثار DOMS خلال 24 ساعة و48 ساعة و96 ساعة بعد التدريب. وعلاوة على ذلك، فقد ثبت أيضا أنه يقلل من أعراض (RPE) بعد التمرين لمدة 24 ساعة. ويدعم هذه النتائج أيضًا مراجعة شاملة أجراها Bleakley وزملاؤه في عام 2012.

في حين ان العديد من الأبحاث تدعم استخدام CWI للحد من آثار العوامل الذاتية بعد التمرين (أي DOMS وRPE)، الا انه آثاره على العوامل الموضوعية أقل وضوحا بكثير. علاج CWI فشل في تحسين مقاييس العوامل الموضوعية (المذكورة أعلاه).

وفي دراسة أخرى ناقشت تأثير غمر الماء البارد على أداء سباق 100 متر سباحة على سباحين المستوى العالي. (Parouty J1, Al Haddad H, Quod M, Leprêtre PM, Ahmaidi S, Buchheit M. 2010)

على الرغم من الإدراك الذاتي لتحسن استعادة الشفاء بعد الغمر فبي الماء البارد، فقد أدى هذا الى أوقات سباحة ابطأ لسباحين المستوى العالي في تدريب محاكي للمنافسة (أظهرت الدراسة أن السباحين الذين أدوا الغمر بالماء البارد بين السباقات كان أداؤهم أسوأ من السباحين الذين لم يؤدوا غمرًا في الماء البارد بين السباقات).

الخلاصة:

هناك العديد من البروتوكولات المتعلقة بالغمر في الماء البارد التي يجب علينا معرفتها بشكل أكبر ويجب إجراء المزيد من الدراسات لمعرفة أفضل البروتوكولات لاستخدامها لتحسين استعادة الشفاء. هناك أيضا آراء ودراسات مختلطة حول درجة الحرارة المثلى التي تحث على الوصول الى مستويات استعادة الشفاء، باختصار، يبدو أن الغمر العمودي للجسم بالكامل في الماء البارد بدرجة حرارة من (≤15˚C 59˚/F) إلى درجات حرارة تتراوح بين 34 و35 درجة مئوية (93-95 درجة فهرنهايت) لمدة 11-15 دقيقة بعد التدريب يكون لها تأثير إيجابي على استعادة الشفاء.

المراجع:

1.    Mair SD, Seaber AV, Glisson RR, Garrett WE (1996). The Role of Fatigue in Susceptibility to Acute Muscle Strain Injury. American Journal of Sports Medicine.24:137–143. [PubMed]

2.    Bleakley, C., McDonough, S., Gardner, E., Baxter, G.D., Hopkins, J.T., & Davison, G.W. (2012). Cold-water immersion (cryotherapy) for preventing and treating muscle soreness after exercise. Cochrane Database Syst Rev. 15(2). CD008262. [PubMed]

3.    Hohenauer E, Taeymans J, Baeyens J-P, Clarys P, Clijsen R (2015) The Effect of Post-Exercise Cryotherapy on Recovery Characteristics: A Systematic Review and Meta-Analysis. PLoS ONE 10(9): e0139028. doi:10.1371/journal.pone.0139028 [PubMed]

4.    Bieuzen, F., Bleakley, C.M., and Costello, J.T. (2013). Contrast Water Therapy and Exercise Induced Muscle Damage: A Systematic Review and Meta-Analysis. PLoS One, 8(4): e62356. [PubMed]

5.    Gregson, W., Black, M.A., Jones, H., Milson, J., and Morton J. (2011). Influence of cold water immersion on limb and cutaneous blood flow at rest. American Journal of Sports Medicine, 39: 1316–1323. [PubMed]

6.    Lee, H., Natsui, H., Akimoto, T., Yanagi, K., Ohshima, N. (2005). Effects of Cryotherapy after Contusion Using Real-Time Intravital Microscopy. Medicine and Science in Sports and Exercise, 37: 1093–1098. [PubMed]

7.    Thorlacius, H., Vollmar, B., Westermann, S., Torkvist, L., Menger, M.D. (1998). Effects of local cooling on microvascular hemodynamics and leukocyte adhesion in the striated muscle of hamsters. J Trauma, 45: 715–719. [PubMed]

8.    Algafly AA, George KP (2007) The effect of cryotherapy on nerve conduction velocity, pain threshold and pain tolerance. Br J Sports Med 41: 365–369; discussion 369. [PubMed]

9.    Wilcock, I.M., Cronin, J.B., and Hing, W.A., (2006). Physiological response to water immersion: A method of recovery? Sports Medicine, 36(9), pp.747-765. [PubMed]

10.Eston R, Peters D (1999) Effects of cold water immersion on the symptoms of exercise-induced muscle damage. J Sports Sci 17: 231–238. [PubMed]

11.Coffey V, Leveritt M, Gill N (2004) Effect of recovery modality on 4-hour repeated treadmill running performance and changes in physiological variables J Sci Med Sport 7: 1–10. [PubMed]

12.Kuligowski LA, Lephart SM, Giannantonio FP, Blanc RO (1998). Effect of whirlpool therapy on the signs and symptoms of delayed-onset muscle soreness. J Athl Train 33: 222–228. [PubMed]

13.Kraemer WJ, Bush JA, Wickham RB, Denegar CR, Gomez AL, et al. (2001) Influence of compression therapy on symptoms following soft tissue injury from maximal eccentric exercise. J Orthop Sports Phys Ther 31: 282–290. [PubMed]

14.Clarkson PM, Hubal MJ (2002) Exercise-induced muscle damage in humans. Am J Phys Med Rehabil 81: S52–69. [PubMed]

15.Leeder J, Gissane C, van Someren K, Gregson W, Howatson G (2012) Cold water immersion and recovery from strenuous exercise: a meta-analysis. Br J Sports Med 46: 233–240. [PubMed]

16.Torres-Ronda, L., & del Alcázar, X. S. i. (2014). The Properties of Water and their Applications for Training.Journal of Human Kinetics44, 237–248. [PubMed]

17.Yamane M, Teruya H, Nakano M, Ogai R, Ohnishi N, Kosaka M. Postexercise leg and forearm flexor muscle cooling in humans attenuates endurance and resistance training effects on muscle performance and on circulatory adaptation. Eur J Appl Physiol 2006; 96: 572–580. [PubMed]

18.Yamane M, Ohnishi N, Matsumoto T. Does Regular Post-exercise Cold Application Attenuate Trained Muscle Adaptation? Int J Sports Med 2015; 36: 647–653. [PubMed]

19.Frohlich, M, Faude, O, Klein, M, Pieter, A, Emrich, E, and Meyer, T. Strength training adaptations after cold-water immersion. J Strength Cond Res 28(9): 2628–2633, 2014. [PubMed]

20.Halson, S.L., Quod, M.J., Martin, D.T., Gardner, A.S., Ebert, T.R. & Laursen, P.B. (2008) Physiological responses to cold water immersion following cycling in the heat. International Journal of Sports Physiology and Performance. Vol. 3, No. 3: 331–46. [PubMed]

21.Ihsan M, Markworth JF, Watson G, Choo HC, Govus A, Pham T, Hickey A, Cameron-Smith D, Abbiss CR. Regular postexercise cooling enhances mitochondrial biogenesis through AMPK and p38 MAPK in human skeletal muscle. Am J Physiol Regul Integr Comp Physiol. 2015 Aug 1;309(3):R286-94. [PubMed]

22.Machado AF, Ferreira PH, Micheletti JK, Almeida AC, Lemes IR, Vanderlei FM, Junior JN, Pastre CM. Can Water Temperature and Immersion Time Influence the Effect of Cold Water Immersion on Muscle Soreness? A Systematic Review and Meta-Analysis. Sports Med (2016) 46:503–514. [PubMed]

23. Eur J Appl Physiol. 2010 Jun;109(3):483-90. doi: 10.1007/s00421-010-1381-2. Epub 2010 Feb 17. 
Effect of cold water immersion on 100-m sprint performance in well-trained swimmers.

السبت، 2 يونيو 2018

10:24 ص

المرونة


المرونة
نحن كمدربين نعلم أهمية المرونات بالنسبة للسباحين ولعدة عقود نعتقد ان كلما زاد المدى الحركي عند السباحين كلما زاد تحسن الأداء. واضافة الى ذلك تعمل المرونات على تقليل الإصابات وتعزيز استعادة الشفاء بعد التدريب والتعب العضلي.

والمرونة هي المدى الحركي الذي يمكن ان يستوعبه الهيكل البدني (مثل العظام والأوتار والغضاريف، وما إلى ذلك) للفرد. برامج التدريب للسباحين عادتا ما تحتوي على العديد من تدريبات المرونات التي تهدف الى زيادة المدى الحركي للمفاضل مثل الكتف والكاحل والركبتين وأسفل الظهر. وقد تم انتقاد العديد من تدريبات المرونة حيث انها تضر أكثر من انها تفيد حيث انها تؤثر على الأنسجة الصلبة (مثل العظام والأوتار والغضاريف، وما إلى ذلك) للجسم وتؤدي الى اصابتها.

على سبيل المثال، قد تم انتقاد بعض من تمارين المرونة التي نستخدمها لتطوير مرونة مفصل الكتف لسباحين الحرة والظهر والفراشة، لتفاقم الاصابة في الكتف التي أدت الى اصابات الخلع المتكرر وكذلك الحد من سلامة مفصل الكتف. وبالمثل، فإن التدريبات لتحسين الدوران الداخلي لمفصل الفخذ والدوران الخارجي لمفصل الركبة التي يستخدمها سباحين الصدر قد ادت الى التأثير على سلامة تلك المفاصل، وخاصة ألحاق الضرر في الأربطة الصليبية والمحيطة التي تدعم مفاصل الركبة. وهناك العديد من الدراسات التي تظهر هذه الحقيقة مثل
مكماستر، روبرتس، وستودارد (1998) تقييم لارتخاء اربطة الكتف ووجد في هذه الدراسة أن ارتخاء اربطة الكتف هو عامل مشترك وشائع في السباحين الذين يعانون من مشاكل في مفصل الكتف. قد تكون مرونة الكتف مهمة للسباحة، ولكن إذا أصبح الكتف مرنًا جدًا، فهذا يعني أن رأس عظم العضد يتحرك كثيرًا داخل الكبسولة الحقانية، وعادةً ما ينتج الألم والإصابة.

يحدث مع الكتف الحر او المفرط في التدريب على المرونة انه يسمح بحركة راس العضد داخل كبسولة الكتف مما يؤدي الى سماع صوت طقطقة الكتف او الاحساس بها. مع مرور الوقت ومع العدد الهائل من الحركات التكرارية المشاركة في تدريب السباحة، تنتج الاصابة. عادة، أو في نهاية المطاف، يجب على السباحين الكبار الخضوع لعملية جراحية لإصلاح الأضرار الناجمة عن هذا.

ولهذه الأسباب ينبغي اختيار تدريبات المرونة بعناية تامة. لا تؤديها الا إذا هناك دلائل قوية على تحسين وتطوير المدى الحركي لمفصل معين او لعدة مفاصل بدون احداث أي إصابة وان هذا سيطور من أداء السباحين.
الغرض من الأوتار هو الحفاظ على اتصال آمن للعضلات مع العظام. والأربطة تصل العظام بالعظام حول المفاصل وتحميها من الإصابات الشديدة مثل زيادة التمدد. يحتوي كل من الأوتار والأربطة على بعض الألياف الكولاجينية المرنة بحيث تكون قادرة على التمدد. لا ينبغي أن يكون الهدف من تدريبات المرونة زيادة النطاق الحركي لمفصل معين عن طريق زيادة المد للأوتار والأربطة لهذا المفصل. 


ومع ذلك، الأوتار لا تؤثر الا بحوالي 10٪ من المقاومة الإجمالية للحركة، لذلك لا يمكن الاستفادة بشكل كبير من زيادة المد لها ولكن الضرر سيكون أكبر من النفع في هذه الحالة. من ناحية أخرى، تساهم الأربطة بنحو 47٪ من المقاومة لمجال الحركة. لذلك، يمكن أن يؤدي امتدادها إلى تحسين نطاق الحركة بشكل كبير، ولكن بأي ثمن؟  ربما، إصابات تؤدي الى نهاية الموسم أو حتى نهاية المهنة. على سبيل المثال الرسم التوضيحي يوضح احدى أوضاع المرونة ومدى تأثيرها على الاربطة والاوتار.



يجب تصميم تمرينات المرونة لتحسين قابلية تمدد الليفة العضلية وساركومير العضلات واللفافة المحيطة بالألياف العضلية والعضلات.


اللفافة السطحية ((Fascia
مصطلح لطبقات النسيج الضام الذي يحيط الالياف العضلات الفردية، وحزم الألياف العضلية والعضلة بأكملها
غمد الليف العضلي (Endomysium) والتي تعني حرفيا "ضمن العضلة أو داخلها".
النسيج الطلائي للحزمة العضلية (Perimysium)  هو غمد من النسيج الضام الذي يجمع الألياف العضلية على شكل حزم 
الغشاء فوق العضل  (epimysium)هو طبقة من النسيج الضام الذي يغلف ويغمد العضلة بأكملها

أفضل الطرق لتدريبات المرونة دون الإضرار بالأوتار والأربطة هي التمدد ببطيء، حيث تمتد العضلات إلى درجة المقاومة وليس أبعد من ذلك حتى تشعر بهبوط بعض هذه المقاومة. يكون السباح عرضة بشكل أكبر للإصابات مع الحركات البلاستية السريعة والمرونات مع الشريك.
تم حساب قابلية التيتين (التيتين هو بروتين  مسؤول عن المرونة المُنفعلة في العضلات) عند حوالي 150٪ من طول الراحة. لذلك، يمكن للرياضيين أن يمدوا هذه الانسجة العضلية واللفافة حول العضلات من خلال مجموعة من الحركة تساوي نصف طول الراحة دون خوف من الإصابة.


















هناك العديد من الأمثلة لتدريبات المرونة المستخدمة حتى وقتنا الحالي التي تؤدي الى حدوث الإصابة مع مرور الوقت:



مثال هذا التدريب والتدريبات الشبيهة له يجبر رؤوس العظام الطويلة للزراعين (عظم العضد) الى الاتجاه للأمام ضد الأوتار والأربطة التي تحيط بمفصل الكتف.  مع مرور الوقت والضغط المستمر لهذا التدريب يمكن ان يؤدي الى اتساع مطاطية الاربطة وحدوث الخلع المتكرر او التهاب الاوتار فيجب تجنب هذا التدريب او التدريبات المشابهة له للسباحين الذين يعانون من التهاب الاوتار حيث انه يستهدف نفس الأوتار والأربطة التي تصبح ملتهبة بشكل مزمن. وبالتالي، سيكون من الأفضل تجنب أي تمارين يمكن أن يعجل أو يفاقم هذه الحالة. وهناك العديد من التدريبات التي يجب علينا عدم استخدامها في المستقبل.



وصف هولت (1973; Holt et al., 2005) في دراساته انه يجب استهداف الانسجة الرخوة فقط للمفاصل وقدد حدد نوعين اساسين يبغي استخدامهم لأداء المرونات وهما التمدد الديناميكي البطيء او التحفيز العضل العصبي البسيط (PNF) ((Proprioceptive Neuromuscular Facilitation هو الشكل المفضل لتدريبات الاطالة والمرونة ولكن إذا تم أدائه بشكل صحيح.


 (Conley, Belt, Hochstein, Evetovich, Engebretsen, & Todd, 2006; Conley, Fertig, Huot, Jacobsen, Villwok, Evetovich, Engerbretsen, & Todd, 2007; Ryan, Lopez, Rossi, Doherty, & Jacobs, 2006).

وهذه التدريبات تكون فعالة جدا مع وجود متخصص او زميل على دراية بكيفية أدائها فلذلك يجب على المدربين تعلم كيفية أداء هذه التدريبات وتعليمها للسباحين للمساعدة زملائهم في أدائها وفي حالة عدم وجود شريك على دراية بهذه التدريب الإطلالات البطيئة الإيجابية تكون هي البديل المناسب لها.

التوصيات:
·        ﻻ ﺗﻘم ﺑﺄي ﺗﻣﺎرﯾن تجبر المفاصل على تجاور المدى الحركي لها.
·        يمكن العمل مع الزميل إذا كان على دراية بكيفية أداء المرونات بشكل الصحيح وانه على دراية بكيفية أداء مرونات (PNF).
·        يجب تأدية تدريبات المرنات البطيئة بعد فترة كافية من الحماء وذلك قبل بداية أي نشاط او مهارة
·        • إذا كان هناك أي شد ينتج ألمًا أو دومًا يستمر في العودة بعد كل تدرب مرونة، فيجب التوقف على أداء المرونة.


المراجع:
de Vries, H. A. (1962). Evaluation of static stretching procedures for improvement of flexibility. Research Quarterly, 32, 468-479.

Denk, G. M. (1971). The changes occurring in strength and flexibility during a competitive gymnastics season involving high school boys. Unpublished Masters thesis, University of Kansas.

Dover, G. C., Kaminski, T. W., Meister, K., Powers, M. E., & Horodyski, M. (2003). Assessment of shoulder proprioception in the female softball athlete. American Journal of Sports Medicine, 31(3), 431-437.

Dutto, D. J., & Cappaert, J. M. (1994). Biomechanical and physiological differences between males and females during freestyle swimming. Medicine and Science in Sports and Exercise, 26(5), Supplement abstract 1098.

Dutto, D., & Smith,G. A. (1999). Speed skating temporal characteristics from the 1998 Winter Olympic Games and world championships. Medicine and Science in Sports and Exercise, 31(5), Supplement abstract 617.

M.J.Alter. (2004). science of Flexibility.p.189. Champaigm, IL Human Kinectics and R.Caillet, snd L. Gross.